الأحد، 17 أبريل 2011

أثناء الانتظار



الوقت يداهمنا .. يجعل البشر من حولى تجرى تجرى بخطوات عساكر تتأهب لدائماً لحرب ليست موجودة سوى فى ألعاب الفيديو جيم / الوقت يداهمنا أطفالي يصرخون .... أين أبي لقد ذهب لإحضار طعامنا . وانا أنظر لهم بعيون ميتة / الوقت أكلنى اليوم .. بعد مطاردت...ه لي فى كل أنحاء المنزل ، كان الرب حينها حكماً بينّنا ؛ لكنه غفل قليلاً وسمح الوقت يأكلنى / أبي يحملنى على ظهره و يجري .. لم أستطيع الوصول إلي القمر .. ولا القمر توقف لحظة واحدة .. أجرى يا أبي الوقت يداهمنا / تحتفظ بدموعى وبشعري المقصوص وقطرات من دمى ؛ لتصنع بهم خليطاً للوجع ... اصنعِ الخليط بضمير يا أمى ..فالوقت يداهمنا / عزيزتي حنان .. لقد صنعت الجرذان ثقوباً بصندوق الألوان ... و نفذت كل ألوانه . حتى أفلام الكارتون لن تستطيع ملئه مرّة أخري / عزيزتى حنان ... كيف حالك ... قرأت الفنجان لكِ اليوم .. إليك برسالته : لا تتوقفِ عن الابتسام .. فالوقت يداهمنا يا عزيزتى / عزيزى الآله ... لا ترسل فراشتك غير النافعة فى الطريق ، تجذبنى هى إلى جمالاً غير موجود ، وتصدمنى بواقع عفناً ... ابتعدى أيتها الفراشات فالوقت يداهمنا/ جدتى أرجوكِ لا ترهقيننى .. احفظى سورة الفتح جيداً ولا تضغطى على حروف .. "إذا جاءك نصر الله والفتح ".. أسرعي أيتها الجدة فالملائكة قد نعست والرب أوقف الوحى .. الوقت يداهمنا أسرعي / نعم أحبك .. لكن أولاً .. سد الثقوب التى بجسدي .. أسرع يا عزيزى فالوقت يداهمنا / أرانى واقفة بعيد ألضم سحابتين معاً ... ستمطر قريباً لتغسل حنان من كل الأوجاع القديمة .. اشتدى يا رياح واسرعي أيتها الغيمة فالوقت يداهمنا / كلما واجهنى موقفاً مؤلماً ، ينثر الرب الدقيق فى وجهى فـأنام .. أقذفه سريعاً يا آلهى .. فالوقت قد داهمنا .. وأمى مازالت تنتظر
..


توقيع : أميرة




بجوار الذكريات


ساصنع مرثيتي الان وأعلقها علي قلبك لئلا يصنعها لي أحد بعد النهاية/ وتراتيلي تعمدت نسيان نفسها علي ايامك فتذكرها وقدمها لي في حزني فاكون سعيدة/ اميرة ابقي اديلي شوية سكر من كيسك/ عارفة السكر بيفكرني ببنت جرحوها ورشوا علي جرحها سكر كانت عمالة... تعيط وانا زعلانة عليها قلتلها انا لو ماما جرحتني مش هاكل سكر تاني ابدا/ مشتاقة لسنيني الاولانية واللعب والتنطيط/ الحكاية كانت حلوة وكنا بنعرف نقولها/ بالرغم من روعة الحكاية الا انه لايوجد بين حروفي ما يصفها بجمال فكرت احكيها ازاي من غير ما يؤلمني الكلام .... رقصت/ المساحات الحرة قليلة احنا عايشين في صندوق كبير مجرد صندوق فيه الوان/ الرقص يحتاج لمساحات اكبر والرسم أيضا/ عمرو عارفة انك مخنوق وانا عارفة الراغبين في الطيران يمقتون الجدران والوحدة ولا يسع العالم حريتهم/ كسر الحيطان بالوانك ياعمرو واصرخ لما تحب وارسم علي احزانك حورية اعشقها واتونس بيها/ مباشر _ مسجل، مسجل _ مباشر/ الكل يمثل ويرفع الابتسامة الحمقاء في وجهي وانا استخدم الدخان لكي لا أراهم/ كلما اردت الهروب من دائرة الضغوط والوجع أتذكرك ... فتحمل تبعات هذا الشعور/ نفسي اعمل منحوتة وجع يتسرسب الحزن من صوابعي ليها فتطلع زي متطلع/ فقط الضجيج هو ما اريد الان/القطة عايزة تنفد من الازاز من المية من الخيال/ رؤيا/ اعشق الرؤي الكاملة فهي لا تتركني وحيدة/ انا أكره الوحدة وأحب الوجوه السمراء والملامح المتأهبة للحياة/ في لحظة لابد أن تسمح لها بانتهاك ذاكرتك والاستسلام جدا دون ابداء ردود افعال فقط تترك دخان السجائر بدوائره المنهكة في تتبعها واصبعك المبلل بالبن سيريالية العالم المتخيل/ من هؤلاء اللذين يسمح لهم الله بالمشي فوق جثتنا يا اميرة، اعرف انك لاتمتلكين ردا... لايهم/ ابحث عنك يا الله بداخلي فاجدني/ سأصنع قرآنا لي فلا تتهمونني بالكفر/ جرفوا الغيط ملاذي الوحيد للتنفس والعزلة/ لماذا يشاهدونك ياملاكي شيطانا ويحاولون اقناع قلبي المتعب بذلك/ لا أحزن ان قلبي معنا/ هم لا يعرفوننا لم اخبرهم اننا خلقنا من قبل أن يولدوا فقط تفرقنا ثم عدنا ببساطة/ هذا سري/ نفسي اغسلني من وجع قديم/ استرق النظر علي الزمن الآتي بخوف فيملؤني حنين لبعضا مما فاتني/ شايفاني طيارة ورق ميزانها مش مظبوط/ وعقلي يخشي تذكر المزيد/ سأترك بعض التفاهات تسيطر الآن


توقيع : حنــان



الأربعاء، 13 أبريل 2011

صدي النبض



الأرض / كل الرجال على الدروب ذئاب/ لماذا يا أمي / أذبل ببطئ / لن تلحظ ربما / أصرخ أيضا ..فتدير عينك للسماء / تسمي الأشجار حولنا و تشير للمياة / أصرخ / تحكي عن تاريخ الجدول الصغير / غصة حلقي / صدى الصراخ داخلي / يهز قلبي بشدة / صدري مازال يؤلمني يا أبي / أحتاج للتسلل لحضنك دون استئذان / أبكي / نصفي فارغ / الألم يأكلني / و الوحدة تلتهمني .


توقيع : رضوي




 

الأربعاء، 6 أبريل 2011

أيس كريم الوهم


اعتذار دائم / أبي لا يأتي في الأحلام / عينيان واسعتان وصوتٌ ينقذ إلى الأعماق / بسكوت بالقرفة / تيه ودوران يطيء / صداقة مع إيقاف التنفيذ / حسين / بحر يسكن السماء / كمبيوتر قديم يطبع النصوص ببطء / آيس كريم الوهم / لعبة المكعب الذي لا تتسق ألوانه معاً أبداً / بورتريه شقوق السقف / علاقة دون بطاقة تعريف / صحيان مرعب / غزل غير مشبع / شنطة الجمال / أسنان تالفة / قناع جديد /....... / عودة سريعة / غروب .


توقيع : غادة




 

أيهما.. شاطئ آخر ؟!


لا أنوي البقاء كثيراً / سأخذ حقيبتى وكيس من السكر و أمرره على المتآلمن / أخشي من ضفائري / لم أقل لك يا عمرو إننى حلمت بك بعد لقاءنا الأول / النفس طويل / النفس محتنق دائماً / يمنعى من البكاء علانية / يسألنى البعض عن حشرجة صوتى .. بالطبع هو برد / ولا يعلمون أنهم يجذبون النفس من فمي خيوطاً .. خيوطاً / يجذبونه لاخر خيط /  فينتفض قلبي داخلي ويرن فى خواء/ تقول سوف أحملك بين يداي وأضعك على أعلي سحابة وأراقبك وأنت تأرجحين قدميك بشقاوة / وتزعجين الملائكة السكاري وتوقظى الرب من قيلولته / أنا و أنا إيد واحدة / كنتُ جالسة وسط الطلاب فى محاضرة ودخل توم وجيري يلعبان مع بعضهما البعض / و عندما لاحظا دموعي الخفية / أعطينى منديلاً وقالا : حان وقت الذهاب إلى الشاطئ الآخر ... اكسرِ كل النوافذ حالاً / أنت فقط تتآلمين من الجمال / اشتكي كما يحلو لك سأسمعك .. من منّا لا يستحق البكاء /  لو كان نظر إليك جيداً ، ورأى عينيك اللامعتين وأنت تبكين / لم يكن يستطيع قول :أنكِ غير جديرة بالحزن ..

توقيع : أميرة


ترنيمة ( 2 ) ... افتقاد .. هل صرنا عجائز يا أمي ؟

  
ترنيمة وجع بالضبط كترنيمتك يا اميرة تهزم قلبي الحر بين وقت واخر فتساعدني علي الموت/ والكورس الآن يناشدني السقوط/ ساستمع ببطء حتي لا اموت دفعة واحدة/ وسانكر اني اعرف اسرارك حتي لا ابوح بها لنفسي/ لا تؤلميني بطريقة صياغتك للأسرار ايتها الطفل...ة الحزينة بداخلنا/ اريد البكاء في حضنك سريعا حتي لا تصاب دموعي بالشلل الدائم .... وسريعا تعني الان/ اين طفلتي ذات العيون اللامعة؟ / صرت اصغي فقط اصغي وروحي لاتقوي علي الجدال مؤقتا يا أمي فلا تستمري في هذا الضغط حتي لا افرط في سكينتي المصطنعة امامك/ ارقص بخطيئتك فوق الشمس لتحرقها وقدم صرة من الخطايا للرب اذا اردت البقاء/ ليه بيدبحوا الحيوانات في الشارع ادامي ويحرقوا دمي ويخوفوني/ هو لو الاخوان ركبوا ممكن يدبحوني في الشارع/ خ و ف/ ومن حسن حظي اني انام وحيدا واصغي الي جسدي واصدق موهبتي في اكتشاف الالم... محمود درويش/ اناخايفة من دماغي محمود بيقولي اكتر حاجة بخاف عليكي منها هي دماغك ياتري اسباب خوفنا واحدة/ عايزة مشوفش حد لفترة طويلة اسمحولي/ عندي صداع ودوشة كتير اوف/ عمرو قلبي يؤلمني كلما اتذكر انك اخبرت اميرة باننا عالمك الذي تمنيته، ونحن لم نصنع لقلبك الطيب دفئا وبراحا في هذا العالم سامحني ياعمرو غيابك رغم صداقتك الضعيفة يؤلمني ويخجلني/ في وشوش بعرفها بتوجعني بكفر ورغبة في التوحد معاها/ وحشتني ياهوبا من يوم ما مت مرحتش هناك غير مرة حسين قالي ان القطر بتاعك بطل يلف زي ما انت بطلت تغني معايا اغاني منير وتقول الكلام غلط وافضل اضحك عليك وتتقمص مني اكيد الملايكة مبيضحكوش عليك تلاقيهم مش عارفين منير اساسا/ انتم يامن تعيشون بهدوء وترحلون بهدوء وتتوقف قطاراتكم حزنا اني افتقدكم وافتقد عوالمكم

توقيع : حنان




الأحد، 3 أبريل 2011

ترنيمة ( 1 ) .. أين أنت ؟ .. أريد نسيانك !




ترنيمة وجع / و ج ع / أجيد فرك وجهى جيداً محاولة إزالة علامات الآلم والحزن / مهربي الوحيد مع الموتي ... جدتى أين أنت ... مرت السنوات أرجوك أريد نسيانك / لماذا يظل الآخرين على تقتطيع شريانى بالأمواس .. قائلين أين أمك ؟ / أتعلم ... حلمت بك تَهيننى وتسخر منى سراً ... قمتُ فازعة وأنا أبكى من آلم بذارعى / لما لا تريد المضي معى فى سلام / أتركينى أرسم على وجهى بالآلوان يا أمى / ربما تجف آلامى / اتركينى أتحسس الفوضي / اتركينى أدارى وجهى عن الغرباء .. حتى الآن/ وسط الغرباء أبتسم خجلاً وارتباكاً ... ليسوا أصدقائي / أصدقائئ أنت يا جدتى وكذلك عبده صديقي الخيالي والديناصور الأبيض الصغير / أتحسس يدك على أذناى و أنت تقول : هُـــش... أهدئي / إذا أضئت النور هربت كعادتك .. أين أنت ؟ / لعنك الله يا أبي لماذا أخرجتنى من اللوحة /  قلت لى يا عمرو أنّنا صرنا عالماً مهماً لك / مازالت أراك يا عمرو بعيناك الجميلتين اللامعتين ، تجلسُ مربعاً أمام النيل تراقب حركة المياه وتنقلها فى ورقتك باندهاشة طفل يري النيل لأول مرّة / سننتظرك يا عزيزي لتقرأ هذا .. لا تغيب / حــنــان ... تتآلمي تزدادي جمالاً ... تسقطي تزدادى انطلاقاً / رانيا زكريا .. أشتاق إلى لمعة عيناك الباسمة بالدموع /  المكالمة الأخيرة منك فى التليفون أتذكرها جيداً / قلت لى أنت وحشاً بنفسجياً / كعادتى حاولت البكاء وشكواك / قلت لى بقسوة : لا تدّعي .. توقفى عن البكاء / أغلقت التليفون فى وجهك ... ثم حزنت لأنى فعلت ذلك / لا تمنعنى من الحزن والبكاء فى الهواء فى الشارع .. في المواصلات / الفرق بينى و بينك ... بين نقطة إلتقاء قضيب الحديد / روحك صريحة تأتى لى فى هيئة فراشة تقبل رأسي / تهمس : مازالت أحبك لم أقصد أن أتركك متآلمة و أذهب بعيداُ / أنا الآن جدة تراقب حركة الطيور العفوية على الشاطئ / أمى تقبلنى وتقول لي .. ستوحشيننى ولن أبكى عليك / أبي يضمنى بقسوة :  لا تنقطعى عن زيارة أحلامى يا بنت الكلب / اليوم أنت حضرت لى فى هيئة سيدة عجوز / طبطت على كتفى وأنا شاردة بحزن : غداً ستبتسمي وتعانقى كل الأشجار الفارعة / عندما ذهبت إلى الدكتور وحدى فى غربة موحشة / وبخنى : كيف جعلتى كل هذا النمل ينهش قلبك الهش / صار نَفسي يؤلمنى / جئت إلي الكافتيريا ومعك شيكولاتة / حينها سقطتت شعرة ذهبية منك أحتفظت بها / تركتنى ظلماً لأنك توقعت إنّنى أهينك وأنا أمد يدي بـ .. لامبالاة / لم تعلم أنه ارتباك و رهبة من لا شئ / خوفى العظيم .. كان عظيماً .. آه لو تعلم ذلك / خوفاً يجعلنى ارتدى رداء الجمود المزيف / بُعدك الكبير كان سوء فهم عجزت أنا بخوفى عن توضيحه / أنت سعيد الآن / عود إليّ لن يقدر أحد شعرك الذهبي سواي / أحب مداعباتك يا رب / أنت ـ أيضاً ـ تعرف شقاوتى سراً / نعم .. الرب يغتنم فرصة وحدتى ، ويسكب بعض من الملائكة السكاري فى يدي / اقتنعت وأنا صغيرة بلا سبب أن الرب ممكن أن أجده مصادفة / كنت أستعد دوماً ذلك / طلب أخير يا جدتى .. اربطينى جيداً بالبالون .. اتركينى أصعد اصعد .. حتى يحتار نيوتن ويعرف خطأه ويأكل تفاحته فى صمت / اتركينى اصعد لأراه يشير إلى أولاده : كنت أحب تلك الفتاة الطائرة الحائرة / اتركينى اصعد لأقابلك يا جدتى مرّة أخري / وإذا سألك الرب قولى له .. أنت تعلم كم هى شقية تريد مداعبتك ....فحسب .

توقيع : أميرة